بحث
LogX icon

LogX

الأهل والأطفال

55.00المراجعات
4.1
المطوّر
SafeCode Software FZ-LLC
تاريخ الإصدار
25‏/09‏/2025
إعلانات

لقطات الشاشة

LogX screenshot
LogX screenshot
LogX screenshot
LogX screenshot
LogX screenshot
LogX screenshot
إعلانات

تطبيقات مراقبة النشاط على الإنترنت تبدو مفيدة جداً عندما تكون الأولوية هي متابعة استخدام الأطفال للأجهزة، لكن قيمتها الحقيقية تظهر في التفاصيل اليومية: هل تصل المعلومات في الوقت المناسب؟ هل يمكن فهمها بسهولة؟ وهل تساعد الأسرة على التصرف بهدوء بدلاً من تحويل الهاتف إلى مصدر توتر؟ بعد تجربة LogX بهذه النظرة، وجدته أداة موجهة للأهل الذين يريدون مراقبة النشاط المتصل بالإنترنت والإبلاغ عنه بصورة مستمرة، وليس مجرد لوحة إعدادات تُفتح مرة واحدة ثم تُنسى.

ينتمي التطبيق إلى فئة الأهل والأطفال، وتطوره شركة SafeCode Software FZ-LLC. وهو متاح مجاناً، مع مشتريات داخل التطبيق تتراوح بين 17.99 و36.99 درهماً إماراتياً لكل عنصر. هذا يجعله سهل التجربة في البداية، لكن من المهم أن يتعامل الأهل مع النسخة المجانية باعتبارها فرصة لفهم طريقة العمل قبل الالتزام بأي شراء.

كيف يتغير الاستخدام عندما يعتمد التطبيق على الاتصال

الفكرة الأساسية في LogX مرتبطة بالنشاط المتصل بالإنترنت، ولذلك لا أراه تطبيقاً مناسباً لمن يريد تقريراً محلياً يعمل بمعزل عن الشبكة. فائدته تكون أوضح عندما يكون الهاتف أو الجهاز الذي تتم متابعته متصلاً، لأن المراقبة والإبلاغ المستمرين يعتمدان بطبيعتهما على انتقال المعلومات. في المنزل، قد يبدو الأمر سلساً أثناء استخدام شبكة مستقرة، بينما تصبح الصورة أقل انتظاماً عند التنقل أو ضعف الإشارة أو تبديل الشبكات.

هذه النقطة ليست عيباً خاصاً بالتطبيق بقدر ما هي جزء من طبيعة هذا النوع من الأدوات. ومع ذلك، فهي تؤثر في توقعاتك كثيراً. لا ينبغي أن تفسر غياب تحديث فوري على أنه توقف عن العمل أو أن تفترض أن كل نشاط سيظهر في اللحظة نفسها. الأفضل أن تنظر إلى LogX كوسيلة متابعة مستمرة تتأثر بظروف الاتصال، لا كنافذة لحظية مضمونة على كل ما يحدث.

في الاستخدام اليومي، أنصح الأهل بأن يحددوا أولاً ما الذي يريدون معرفته فعلاً. إذا كان الهدف هو ملاحظة نمط عام، مثل زيادة النشاط في ساعات متأخرة أو تكرار الاتصال أثناء وقت الدراسة، فالتأخير البسيط قد لا يغير القرار. أما إذا كان المطلوب مراقبة لحظية لاتخاذ إجراء سريع، فيجب اختبار التطبيق على شبكة المنزل ثم على شبكة الهاتف قبل الاعتماد عليه في هذا الدور.

من المفيد أيضاً ألا تفتح التطبيق كل بضع دقائق بحثاً عن تغيير. هذا الأسلوب يستهلك وقتك ويحوّل المراقبة إلى عادة مرهقة. بدلاً من ذلك، خصص أوقاتاً محددة للمراجعة، ثم ناقش ما تراه مع الطفل ضمن قواعد واضحة. هكذا يصبح الاتصال وسيلة لفهم السلوك، لا سبباً لمطاردة كل حركة صغيرة.

سيناريو واقعي داخل الأسرة

تخيل طفلاً يستخدم هاتفه بعد عودته من المدرسة، بينما يكون أحد الوالدين في العمل. في هذه الحالة، يمكن أن يكون LogX مفيداً كطبقة متابعة تساعد الوالد على تكوين صورة عامة عن النشاط حتى موعد العودة إلى المنزل. لكن القرار الأفضل ليس التدخل عند كل إشعار، بل ملاحظة التوقيت والسياق: هل كان الاستخدام متعلقاً بواجب مدرسي؟ هل حدث في وقت متفق عليه؟ وهل تكرر الأمر أم كان استثناءً؟

هذا النوع من القراءة أكثر نضجاً من اعتبار كل نشاط مشكلة. التطبيق قد يعرض لك مؤشرات تستحق الحديث، لكنه لا يعرف وحده نية الطفل أو سبب استخدامه. لذلك أرى أن أقوى استخدام له هو دعم الحوار الأسري، لا استبدال الحوار. إذا كان الطفل لا يعرف أنه يخضع للمتابعة، فقد تتحول الأداة إلى مصدر فقدان ثقة حتى لو كانت تقنية المراقبة تعمل كما ينبغي.

التجربة على الهاتف والتنقل بين البيئات

تظهر قيمة LogX خصوصاً للأسر التي تتنقل بين أكثر من مكان: المنزل، المدرسة، منزل أحد الأقارب أو الرحلات القصيرة. في كل انتقال، قد تتغير جودة الاتصال وطريقة استخدام الجهاز، ولذلك لا يكفي اختبار التطبيق مرة واحدة في غرفة المعيشة. التجربة الأكثر واقعية هي استخدامه خلال يوم عادي يتضمن اتصالاً منزلياً ثم شبكة هاتف، وملاحظة كيف تتعامل الأسرة مع اختلاف توقيت وصول المعلومات.

على الهاتف، قد يكون من السهل فتح التطبيق بسرعة، لكن سهولة الوصول لا تعني أن عليك مراقبة الشاشة طوال الوقت. أفضل سير عمل وجدته هو مراجعة هادئة في نهاية فترة محددة، ثم تسجيل الملاحظات التي تحتاج إلى سؤال أو نقاش. بهذه الطريقة تقل احتمالية تفسير إشعار منفرد تفسيراً مبالغاً فيه، وتصبح المتابعة قائمة على نمط متكرر بدلاً من انطباع عابر.

إذا كان الجهاز يتحرك مع الطفل طوال اليوم، فضع في حسابك أن الاتصال قد ينقطع في أماكن مختلفة. المصعد، المواصلات، المباني ذات التغطية الضعيفة أو الانتقال بين الشبكات كلها لحظات قد تؤثر في وصول التقارير. لا أتعامل مع ذلك باعتباره دليلاً على أن التطبيق غير موثوق، لكنه سبب كافٍ لعدم بناء عقوبة أو قرار حساس على تحديث واحد لم يصل في وقته.

من الجوانب العملية المهمة أن تختبر إعدادات المتابعة قبل تسليم الهاتف للطفل في يوم مزدحم. ابدأ بفترة قصيرة داخل المنزل، ثم تحقق من وصول المعلومات بالطريقة التي تتوقعها. بعد ذلك جرّب سيناريو أكثر واقعية، مثل خروج الطفل لبضع ساعات. هذه الخطوة البسيطة تكشف مبكراً ما إذا كانت توقعاتك من التطبيق مناسبة للاتصال المتاح لديكم.

أرى أن LogX يناسب الأسرة التي تريد رؤية مستمرة نسبياً من دون الاعتماد على تفقد الجهاز يدوياً في كل مرة. لكنه أقل ملاءمة لمن يبحث عن حل لا يتأثر بالتغطية أو يريد ضماناً بأن كل حدث سيظهر فوراً مهما كانت ظروف الهاتف. في تلك الحالة، قد تكون الأدوات المدمجة في النظام أو قواعد الاستخدام العائلية المباشرة خياراً أبسط، حتى لو كانت أقل تفصيلاً.

ماذا تفعل عند تأخر المعلومات أو انقطاعها؟

أول قاعدة عند حدوث مشكلة هي عدم القفز إلى الاستنتاجات. إذا لم يظهر نشاط متوقع، افحص الاتصال على الجهازين، ثم انتظر قليلاً قبل إعادة تشغيل الإعدادات أو تغييرها. كثرة التعديلات المتتابعة قد تجعل معرفة سبب المشكلة أصعب، خصوصاً إذا كان الخلل مؤقتاً في الشبكة وليس في التطبيق نفسه.

أنصح كذلك بإنشاء روتين تعافٍ واضح داخل الأسرة. إذا لم تصل المعلومات، يعرف الوالد أن يسأل الطفل مباشرة عن استخدامه بدلاً من اعتبار الصمت مخالفة. وإذا تكرر الانقطاع، يمكن إيقاف الاعتماد على التطبيق مؤقتاً والعودة إلى قواعد يدوية واضحة إلى أن تتأكد من استقرار الاتصال. هذه الخطة تمنع LogX من أن يصبح نقطة فشل وحيدة في نظام الأمان الأسري.

من المفيد الاحتفاظ بملاحظات بسيطة عن وقت الانقطاع ومكانه ونوع الاتصال المستخدم. لا تحتاج إلى سجل معقد؛ يكفي أن تعرف هل المشكلة تظهر دائماً خارج المنزل، أم في ساعات معينة، أم بعد تبديل الشبكة. هذا الأسلوب يساعدك على التمييز بين مشكلة مرتبطة بالبيئة ومشكلة تحتاج إلى دعم أو إعادة ضبط، بدلاً من حذف التطبيق مباشرة بعد تجربة واحدة غير ناجحة.

كذلك لا أنصح بإعادة تثبيت التطبيق كحل تلقائي. قبل ذلك، راجع ما إذا كان الهاتف متصلاً، وما إذا كانت إعدادات المتابعة ما زالت كما تركتها، وما إذا كان الطفل يستخدم جهازاً مختلفاً. أحياناً يكون الخلل في التوقع أو في الجهاز الذي تتم متابعته، وليس في LogX نفسه. هذا النوع من التحقق يوفر وقتاً ويقلل احتمال فقدان إعدادات كانت تعمل جيداً.

وبما أن التطبيق موجه للأهل والأطفال، فإن التعافي لا ينبغي أن يكون تقنياً فقط. من الأفضل أن يعرف الطفل مسبقاً ما الذي سيحدث إذا انقطع الاتصال: هل ينتظر حتى يعود؟ هل يخبر أحد والديه؟ هل يستمر في استخدام الجهاز وفق القواعد المعتادة؟ الاتفاق المسبق يجعل الانقطاع موقفاً عادياً يمكن التعامل معه، لا فرصة لتبادل الاتهامات.

استهلاك البيانات والاختيار العملي للإعدادات

المراقبة المستمرة تعني أن الاتصال جزء من تجربة LogX، ولذلك من الحكمة التفكير في استهلاك البيانات قبل استخدامه خارج شبكة المنزل لفترات طويلة. لا أتعامل مع ذلك كسبب لرفض التطبيق، لكنني لا أنصح بتفعيله على هاتف ذي باقة محدودة من دون مراقبة الاستخدام العام للجهاز. فالتطبيق ليس النشاط الوحيد الذي يستهلك البيانات، وقد يكون من الصعب فصل أثره عن الفيديو والألعاب وتطبيقات التواصل.

أفضل طريقة عملية هي بدء التجربة على شبكة منزلية، ثم استخدامه في الخارج لفترة قصيرة مع مراجعة استهلاك البيانات من إعدادات الهاتف. لا تحتاج إلى تغيير كل شيء دفعة واحدة. اختبر يوماً عادياً، ثم قارن النتيجة بعادات الطفل المعتادة. إذا كان الاستهلاك مشكلة، اجعل المتابعة الخارجية أكثر انتقائية في سلوك الأسرة بدلاً من إبقاء التطبيق مفتوحاً في ذهنك طوال الوقت.

هناك مفاضلة واضحة هنا: كلما أردت متابعة أكثر استمراراً، زادت حاجتك إلى اتصال متاح ومستقر، بينما قد تكون المتابعة الأقل تكراراً أكثر راحة للبيانات وللأهل معاً. بالنسبة لي، الخيار الأفضل هو تحديد هدف واضح، مثل متابعة أوقات الاستخدام أو اكتشاف تغير مفاجئ، ثم استخدام المعلومات لهذا الغرض بدلاً من محاولة تحويل الهاتف إلى سجل كامل لكل لحظة.

كما يجب الانتباه إلى أن شراء أي عنصر داخل التطبيق لا يحل تلقائياً مشكلة الشبكة أو يجعل الاتصال أقوى. المشتريات، التي تتراوح بين 17.99 و36.99 درهماً إماراتياً للعنصر، ينبغي تقييمها بناءً على فائدتها الفعلية في أسلوب استخدامك، لا على أمل أن تعالج تأخر المعلومات. قبل الدفع، اقضِ وقتاً كافياً في معرفة ما إذا كانت النسخة المجانية تلبي حاجتك الأساسية، ثم قرر إن كانت الإضافة تستحق التكلفة.

أحد الاستخدامات الذكية هو وضع حد زمني للتجربة المدفوعة إن قررت الاشتراك في عنصر. خلال هذه الفترة، راقب ثلاثة أمور: هل تصل المعلومات في الأوقات التي تهمك؟ هل تفهمها من دون تخمين؟ وهل تقلل الحاجة إلى التفقد اليدوي؟ إذا كانت الإجابة سلبية، فلن يكون الإنفاق الإضافي حلاً لمشكلة جوهرية في ملاءمة التطبيق لأسرتك.

ما الذي يميزه عن البدائل المعتادة؟

البديل المعتاد أمام الأهل هو الاعتماد على أدوات النظام، أو إعداد قواعد منزلية، أو فحص الهاتف يدوياً. القواعد وحدها تمنح الطفل وضوحاً ومساحة من الثقة، لكنها لا تعطي الوالد صورة مستمرة عن الالتزام. والفحص اليدوي قد يكون مباشراً، لكنه يستهلك وقتاً وقد يخلق صراعاً متكرراً. أما أدوات النظام فقد تكون مريحة لأنها مدمجة في الهاتف، لكنها لا تقدم دائماً التجربة التي يبحث عنها كل والد.

في هذا السياق، يركز LogX على الإبلاغ المستمر عن النشاط المتصل، وهذا يجعله مناسباً لمن يريد طبقة متابعة مخصصة بدلاً من الاكتفاء بالاتفاقات الشفهية. قوته ليست في أنه يلغي الحاجة إلى التربية الرقمية، بل في أنه يمنحك إشارات يمكن استخدامها لفتح نقاش أكثر تحديداً. إذا كنت تريد أداة تساعدك على ملاحظة التغيرات بدلاً من تفتيش الهاتف باستمرار، فهذه نقطة لصالحه.

في المقابل، قد يكون البديل الأبسط أفضل إذا كانت الأسرة تملك قواعد راسخة والطفل يتعاون معها. في هذه الحالة، قد تضيف المراقبة المستمرة توتراً أكثر مما تضيفه من فائدة. كما أن الأهل الذين يحتاجون إلى تحكم تفصيلي جداً في كل نوع من المحتوى أو كل إعداد على الجهاز يجب ألا يفترضوا أن LogX سيغطي تلقائياً كل احتياجاتهم؛ فالتطبيق الذي يركز على الإبلاغ ليس بالضرورة بديلاً كاملاً لكل أدوات الرقابة.

أحد الفروق المهمة هو طريقة تفسير البيانات. التطبيق قد يساعدك على رؤية النشاط، لكنه لا يقدم بالضرورة الإجابة التربوية الجاهزة. إذا رأيت استخداماً متكرراً في وقت متأخر، فالسؤال المفيد هو ما الذي يدفع إليه وكيف يمكن تعديل الروتين، لا كيف تفرض حظراً فورياً. هذه النقطة تجعل LogX أفضل للأهل المستعدين لقراءة المؤشرات بهدوء، وأقل مناسبة لمن يريد زرّاً يقرر نيابة عنه.

الخصوصية والثقة داخل المنزل

أي تطبيق لمراقبة نشاط الطفل يغيّر العلاقة بين التقنية والأسرة، ولذلك لا أرى أن تثبيته قرار تقني فقط. تحدث مع الطفل عن سبب استخدامه، وما الذي تتم متابعته، ومتى تتم مراجعة المعلومات. الوضوح لا يلغي دور الأهل، لكنه يمنع شعوراً بأن الهاتف تحول إلى أداة سرية للمراقبة.

من الناحية العملية، اجعل الوصول إلى التطبيق محدوداً بالبالغين المسؤولين عن المتابعة، وتجنب مشاركة التقارير مع أفراد لا يحتاجون إليها. كما لا أنصح بتحويل كل ملاحظة إلى مادة للنقاش أمام الآخرين. كلما كانت المراجعة خاصة ومرتبطة بقاعدة معروفة، زادت احتمالية أن يفهم الطفل الهدف بدلاً من التركيز على الإحراج أو العقوبة.

السن المعلن للتطبيق هو PEGI 3، وهو تصنيف مناسب من حيث الفئة العمرية العامة، لكنه لا يحدد وحده كيف ينبغي للأسرة استخدام المراقبة. قرار التثبيت يجب أن يرتبط بنضج الطفل وسياق المنزل، لا بالتصنيف فقط. الطفل الأكبر قد يحتاج إلى اتفاق أكثر وضوحاً حول الخصوصية، بينما قد يحتاج الأصغر إلى شرح أبسط لما يحدث ولماذا.

الأداء العام ومن يناسبه LogX

التطبيق مجاني للتنزيل، ويحمل متوسط تقييم 4.1 من أكثر من 57 ألف تقييم، مع أكثر من نصف مليون عملية تثبيت. هذه الأرقام تعطي انطباعاً بأن الفكرة وصلت إلى عدد كبير من المستخدمين، لكنها لا تغني عن اختبارها في بيئتك أنت، لأن جودة الاتصال وعادات الأسرة تؤثران كثيراً في التجربة.

يعمل الإصدار الحالي 1.0.6 على الأجهزة التي تستخدم Android 8.0 أو أحدث. هذا يجعل التحقق من إصدار الهاتف خطوة ضرورية قبل البدء، خصوصاً إذا كان الطفل يستخدم جهازاً قديماً. لا أرى فائدة من التخطيط لمراقبة طويلة قبل التأكد من أن الجهاز متوافق وأنه قادر على البقاء متصلاً في الأوقات التي تحتاج فيها إلى المعلومات.

أرشحه للأهل الذين يريدون متابعة النشاط المتصل بالإنترنت بصورة مستمرة، ويقبلون بأن الاتصال عنصر أساسي في النتيجة. يناسب أيضاً من يفضلون مراجعة الأنماط والتحدث عنها بدلاً من تفقد الجهاز يدوياً. أما من يريد مراقبة تعمل بالدرجة نفسها أثناء انقطاع الشبكة، أو من لا يرغب في إشراك الطفل في قواعد واضحة حول المتابعة، فسيجد أن خياراً أبسط قد يكون أكثر راحة.

ومن لا يملك وقتاً لمراجعة التقارير أو تفسيرها ينبغي أن يتريث قبل التثبيت. وجود التطبيق وحده لا يحسن سلوك الطفل، وقد يزيد القلق إذا كان الوالد يفتح الشاشة باستمرار من دون خطة. الاستخدام الناجح يحتاج إلى هدف محدد، ومواعيد مراجعة معقولة، وطريقة عادلة للتعامل مع الانقطاعات أو النشاط غير المتوقع.

الخلاصة: اتصال مفيد بشرط ضبط التوقعات

بعد النظر إلى LogX كأداة متابعة تعتمد على الاتصال، أراه خياراً عملياً للأسر التي تريد معرفة ما يحدث على الإنترنت بصورة مستمرة نسبياً، لا مجرد الاعتماد على الذاكرة أو التفقد اليدوي. قوته الأساسية هي تحويل النشاط إلى معلومات يمكن مناقشتها، بينما تكمن نقطة الاحتكاك في أن فائدة هذه المعلومات تتأثر بالشبكة، وبطريقة تفسير الأهل لها، وبمدى وضوح القواعد داخل المنزل.

نصيحتي هي أن تبدأ بتجربة هادئة على شبكة موثوقة، ثم تختبره في التنقل، وتراقب استهلاك البيانات، وتضع خطة واضحة للتعامل مع التأخير أو الانقطاع. لا تدفع مقابل إضافة داخل التطبيق قبل أن تعرف ما إذا كانت ستغير تجربتك فعلاً، ولا تستخدم أي تقرير منفرد أساساً لعقوبة أو اتهام.

إذا كنت تبحث عن مراقبة نشاط الإنترنت مع إبلاغ مستمر وتستطيع التعامل مع طبيعة الاتصال المتغير، فقد يكون LogX إضافة مفيدة إلى أدوات الأمان الأسري. أما إذا كانت أولويتك هي البساطة المطلقة أو العمل بعيداً عن الشبكة أو تقليل المراقبة إلى الحد الأدنى، فالقواعد العائلية وأدوات الهاتف الأساسية قد تكون أنسب. بالنسبة لي، قيمته الحقيقية لا تظهر عندما يحل محل الثقة، بل عندما يساعد الأسرة على بناء ثقة أكثر وعياً وحدوداً أوضح.

أبرز المزايا

  • واجهة بسيطة تجعل تسجيل الأنشطة اليومية سريعًا وسهلًا.
  • يدعم تنظيم السجلات بطريقة تساعد على متابعة العادات والمهام.
  • يتيح الوصول إلى المعلومات المسجلة دون الحاجة إلى خطوات معقدة.
  • مناسب للاستخدام الشخصي ومتابعة التفاصيل المتكررة.
  • تصميم عملي لا يشتت الانتباه أثناء إدخال البيانات.

القيود

  • قد يحتاج المستخدم إلى وقت لفهم جميع خيارات التخصيص.
  • خيارات المشاركة أو التصدير قد تكون محدودة مقارنة بتطبيقات أخرى.
  • لا يناسب من يبحث عن تحليلات متقدمة وتقارير تفصيلية.
  • قد تصبح السجلات أقل ترتيبًا عند إدخال عدد كبير من العناصر.
  • بعض الميزات قد تختلف حسب إصدار التطبيق أو نظام التشغيل.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق LogX وما الغرض الأساسي منه؟

يُعد LogX تطبيقًا مخصصًا لتسجيل المعلومات وتنظيمها بطريقة تساعد المستخدم على متابعة البيانات أو الأنشطة المرتبطة بالاستخدام اليومي. قبل تنزيله، من الأفضل مراجعة وصف النسخة المتاحة لمعرفة الوظائف الدقيقة التي يقدمها التطبيق، لأن اسم LogX قد يُستخدم لأكثر من خدمة أو إصدار. تأكد أيضًا من أن التطبيق المطوّر والميزات الظاهرة في صفحة المتجر تتوافق مع احتياجاتك.

هل تطبيق LogX مجاني، وهل يحتوي على عمليات شراء أو إعلانات؟

قد يكون تنزيل LogX مجانيًا، لكن بعض وظائفه الإضافية يمكن أن تكون متاحة عبر اشتراك أو عمليات شراء داخل التطبيق، كما قد تظهر إعلانات في النسخة المجانية. تختلف هذه التفاصيل بحسب نظام التشغيل والمنطقة وإصدار التطبيق. لذلك يُنصح بقراءة قسم الأسعار والمشتريات في Google Play أو App Store قبل التثبيت، خصوصًا إذا كنت لا ترغب في دفع رسوم متكررة.

ما الأذونات التي قد يطلبها LogX وهل بيانات المستخدم آمنة؟

مثل معظم التطبيقات التي تعتمد على حفظ السجلات أو مزامنة المعلومات، قد يطلب LogX أذونات مرتبطة بالتخزين أو الإشعارات أو الاتصال بالإنترنت، وقد تختلف الأذونات حسب الميزات التي تستخدمها. راجع سياسة الخصوصية بعناية لمعرفة نوع البيانات التي تُجمع وكيفية استخدامها ومشاركتها. لا تمنح أي إذن لا يبدو ضروريًا، واحرص على تنزيل التطبيق من متجر رسمي.

هل يعمل LogX على أجهزة Android وiPhone؟

يعتمد توفر LogX على وجود إصدار رسمي متوافق مع نظام جهازك. قبل التنزيل، تحقق من صفحة التطبيق في متجر Google Play إذا كنت تستخدم Android، أو App Store إذا كنت تستخدم iPhone أو iPad، ثم راجع إصدار النظام المطلوب وحجم التطبيق. قد تختلف بعض الوظائف بين المنصتين، لذلك من المفيد قراءة ملاحظات التحديث والتعليقات الحديثة قبل الاعتماد عليه بشكل كامل.

هل يحتاج LogX إلى اتصال دائم بالإنترنت؟

تختلف الحاجة إلى الإنترنت بحسب طريقة عمل LogX والميزات التي تستخدمها. قد تتمكن من إدخال بعض المعلومات أو مراجعتها دون اتصال، بينما تحتاج المزامنة والنسخ الاحتياطي وتحديث البيانات إلى شبكة إنترنت. إذا كان الاستخدام دون اتصال مهمًا لك، اختبر هذه الوظيفة بعد التثبيت وتحقق من إمكانية استعادة بياناتك عند تبديل الجهاز أو تسجيل الدخول بحسابك.

احصل عليه بلغات أخرى

LogX[IT]LogX[PT-BR]LogX[FI]LogX[DA]LogX[NO]LogX[JA]LogX[FR]LogX[DE]
إعلانات
LogX icon

LogX

الأهل والأطفال


55.00المراجعات
4.1
المطوّر
SafeCode Software FZ-LLC
تاريخ الإصدار
25‏/09‏/2025

بديل لـ LogX